علاج ربو الأطفال

قد لا يختلف الربو لدى الأطفال عنه لدى البالغين، ولكن الأطفال يتعرضون لتحديات مختلفة عن تلك التي يعاني منها البالغون. ولحسن الحظ، مع العلاج الصحيح، يسهل إدارة الربو لدى الأطفال حيث يمكن السيطرة على الأعراض، والوقاية من نوبات الربو، والأهم هو الوصول بجودة الحياة إلى الوضع الطبيعي.

الربو حالة شائعة تظهر أعراضها غالباً خلال فترة الطفولة، وخاصةً في عمر ثلاث سنوات أو أكبر. وهو يؤثر على الأنابيب في الرئتين المسؤولة عن التنفس، وبسبب ذلك تلتهب الرئتان ويتعرض الأطفال للأزيز التنفسي أو مشكلات التنفس مع احتقان الصدر. يمكن للربو في الطفولة أن يكون له أثر كبير على الأنشطة اليومية للطفل، وقد يجد صعوبات في المدرسة والرياضة واللعب والنوم. إن لم يُعالج الربو وساءت الأعراض مؤقتاً، فيمكن أن يؤدي ذلك إلى نوبات ربو شديدة.

أعراض الربو في الطفولة

تتباين أعراض الربو من طفل إلى آخر، وتصير أسوأ في الهواء البارد، أو في الليل، أو أثناء ممارسة الرياضة. قد يعاني الطفل المصاب بالربو عادةً من السعال المطول والمتكرر وقد يشكو من ضيق الصدر أو الاحتقان. وتتضمن أعراض الربو الأخرى في الطفولة ما يلي:

• الأزيز التنفسي، وهو صفير يصاحب الزفير
• اللهاث الذي يعيق المجهود البدني
• صعوبة النوم
• تأخر الشفاء أو التهاب الشعب الهوائية بعد عدوى الجهاز التنفسي
• الإرهاق

قد تكون نوبة الربو لدى الأطفال خلال النوم خطيرة جداً وبحاجة إلى تدخل طبي فوري. ويمكن للرعاية السليمة أن تفيد في الإدارة الفعالة للربو لدى الأطفال والحد من نوبات الربو، حيث يشرح مقدم الرعاية للأبوين كيفية التعامل مع نوبات الربو لدى الطفل. يمكن أن يؤدي ترك الربو دون علاج إلى مشكلات أخرى مثل التعب أو تأخر النمو.

إن لاحظت إصابة طفلك بأي من هذه الأعراض، يجب عليك مقابلة الطبيب دون تأخير، حيث إن التشخيص والعلاج المبكرين يساعدان على السيطرة على الأعراض، ويساهمان في حماية الرئتين من التلف في طور النمو.

أسباب الربو في الطفولة

يحدث الربو بسبب التهاب القصبات الهوائية التي تنقل الهواء من الرئتين وإليهما. يجعل الالتهاب القصبات الهوائية أضيق من المعتاد، وهو ما يمنع بدوره الهواء من الحركة بحرية. وفي بعض الأحيان، تنسد القصبات الهوائية بالمخاط، وتسوء الأعراض عند تعرض الطفل للهواء البارد والدخان ومسببات الحساسية، مثل وبر الحيوانات الأليفة، وحبوب اللقاح، وعث الغبار.

العوامل التي تسبب الربو لدى الأطفال غير مفهومة تماماً، ولكن يعتقد الأخصائيون بأن الربو هو حالة وراثية تنقتل من جيل إلى آخر في العائلات. ويكون الطفل عرضة للإصابة بالربو إن كان أشخاص آخرين في عائلته مصابين باضطراب تنفسي كذلك. ويعتقد إن بعض عوامل الخطر تتسبب في تحفيز هذه الحالة ومنها:

• وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالحساسية
• إصابة الوالدين بالربو
• حساسية الطعام والأكزيما
• التعرض المستمر للعوامل البيئية، مثل حبوب اللقاح أو الدخان
• الحساسية من الغبار أو فرو الحيوانات أو حبوب اللقاح
• النشاط البدني
• التغيرات الجوية أو الهواء البارد

تشخيص الربو لدى الأطفال وعلاجه

يتوقف تشخيص الربو في الطفولة على أعراض الطفل ومعدلها وعلى التاريخ الطبي والعائلي. قد يحتاج خبير رعاية الطفل بعض اختبارات التنفس لاستبعاد الحالات الأخرى، ولتحديد سبب الأعراض.

إن شُخصت إصابة الطفل بالربو، فسيضع الطبيب خطة علاج مخصصة لعلاج الربو لدى الطفل بناءً على شدة الربو لدى طفلك، وعلى الأعراض والمحفزات، وغير ذلك، لمساعدة طفلك على السيطرة على الأعراض. فور السيطرة على الحالة، سيستطيع الطفل القيام بالأنشطة اليومية بشكل طبيعي.

إن كنت متخوفاً من أعراض طفلك أو إن كنت تسعى إلى برنامج شامل لإدارة الربو في الطفولة، فتواصل مع أحد خبراء رعاية الأطفال لدينا في عيادة طب الأطفال في المستشفى الأمريكي.

 

أطباء قسم علاج ربو الأطفال

أوميندرا نارايان

استشاري طب الرئة للأطفال

الإنجليزية, الهندية, أوردو

تحميل المزيد

المزيد عن علاج ربو الأطفال