التصوير الوعائي التاجي

يساعد اختبار التصوير الوعائي التاجي كثيراً في تحديد ما إذا كان الشريان التاجي الذي ينقل الدم والأوكسجين إلى عضلة القلب مسدوداً أو ضيّقاً، ويضع الطبيب خطة علاج ملائمة لخفض خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي (CAD) والأزمة القلبية.

التصوير الوعائي التاجي هو اختبار تشخيصي شائع يُجرى لرصد تراكم اللويحات بسبب تراكم الكوليسترول وغيره من المواد، وانسداد الأوعية الدموية التي تمد عضلة القلب بالدم والأوكسجين. يهدد التراكم أو تضيق الأوعية الدموية التدفق المنتظم للدم الغني بالأوكسجين عبر الشرايين إلى القلب، وقد يؤدي إلى الذبحة الصدرية، أو ألم الصدر، أو التضيق الأورطي، أو فشل القلب غير المبرر. يستطيع الأطباء باستخدام التصوير الوعائي التاجي البحث في نطاق مرض الشريان التاجي، ووضع خطة علاج فعالة لتحسين صحة القلب والوقاية من تفاقم الأعراض أو المضاعفات.

تشتهر خدمة رعاية القلب لدينا في المستشفى الأمريكي في دبي بقدرتها على التشخيص والعلاج ووضع خطة لإعادة تأهيل المرضى بحالات قلبية تتراوح بين البسيطة والمعقدة باستخدام أحدث أنواع التكنولوجيا والوسائل المتقدمة المتغلغلة وغير المتغلغلة. وفي الواقع، فالعديد من المرضى يأتوننا عندما لا تكون خدمات طب القلب في منشآت أخرى للرعاية الصحية فعالة في تشخيص اضطرابات القلب والأوعية الدموية والتعامل معها، أو عندما لا يمكن للمنشآت الطبية الأخرى إجراء عمليات جراحية لعلاج الانسدادات المعقدة في الشرايين التاجية.

لماذا يُجرى التصوير الوعائي التاجي؟

قد يوصي الطبيب بالخضوع للتصوير التصوير الوعائي التاجي إن كان المريض مصاباً بإحدى الحالات التالية:

  • إن سبقت إصابة أحد أفراد أسرته بمرض الشريان التاجي
  • الذبحة لأول مرة أو الذبحة غير المستقرة
  • التضيق الأورطي أو مشكلة أخرى بالصمامات
  • اضطرابات رسم القلب الكهربي
  • الألم غير المعتاد في الصدر (في الجانب الأيمن، أو في طرف الكتف، وغير ذلك).
  • النتيجة غير الطبيعية لاختبار إجهاد القلب
  • جراحة القلب، مع كونك ضمن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض الشريان التاجي
  • الأزمة القلبية

يُجرى التصوير الوعائي كذلك بعد عملية المجازة (تحويل مسار الشرايين التاجية) وبعد تركيب الدعامات لتقييم أداء القلب والأوعية الدموية وصحتها.

الاستعداد للتصوير الوعائي التاجي:

فور أن يقترح أخصائي رعاية القلب التصوير الوعائي التاجي، ينصح المريض بما يلي:

  • تجنب الطعام والشراب لمدة 8 ساعات قبل بدء الاختبار
  • المبيت في المستشفى في الليلة السابقة للاختبار أو تسجيل الحضور للمستشفى في صباح يوم الاختبار،
  • ويتوقف ذلك على الحالة الصحية
  • ارتداء مئزر المستشفى
  • توقيع نموذج موافقة قبل الاختبار

أثناء الاستشارة، نحث المرضى على مناقشة الطبيب إن كانت لديهم حساسية لأي أدوية، أو إن سبقت إصابتهم بأي تفاعل إزاء الصبغات المستخدمة في تصوير وعائي سابق، أو إن كانوا يتناولون أي أدوية، أو في حالة الحمل.

كيف يُجرى التصوير الوعائي التاجي؟

يعتمد الاختبار التشخيصي على آلة أشعة سينية قوية لإنشاء صور للقلب وأوعيته الدموية. يستلقي المريض على طاولة طويلة تنزلق إلى داخل الآلة، وتوضع قسطرة وريدية في اليد أو الذراع لحقن صبغة خاصة تحسن معاينة شرايين القلب، بينما توضع أقطاب متعددة على الصدر لتسجيل معدل ضربات القلب.


يُنصح المريض أثناء التصوير بالبقاء ثابتاً وحبس نفسه لبضع ثوانٍ لتجنب تشوش الصور. ويُجرى التصوير الوعائي التاجي غالباً مع القسطرة القلبية التي تساعد على قياس الضغوط داخل غرف القلب. قد يستغرق الإجراء بأكمله حوالي ساعة، ويستطيع المرضى العودة لأنشطتهم الطبيعية فور الانتهاء.


احجز موعداً:

يمكنك طلب استشارة من أفضل أخصائيي طب القلب في دبي أو تحديد موعد للتصوير الوعائي التاجي في المستشفى الأمريكي في دبي، للحجز، يرجى التفضل باستكمال النموذج الآمن عبر الإنترنت، وسيتواصل معك أحد العاملين لدينا لتحديد موعد أو لاختبار التصوير الوعائي التاجي.

فريق من الأطباء

فراس رؤوف العاني

استشاري طب القلب

عربي, الإنجليزية

تحميل المزيد