جراحة الأورام الصدرية

المعيار الأمريكي للرعاية الصحية

جراحة الأورام الصدرية

برنامج علاج الأورام الصدرية في المستشفى الأمريكي في دبي هو برنامج متعدد التخصصات للمرضى الذين يعانون من أورام الرئة والمريء والمنصف وجدار الصدر والحالات الصدرية الحميدة. يوفر هذا البرنامج الشامل مجموعة واسعة من الخدمات السريرية لسرطان الرئة والأورام الخبيثة الصدرية الأخرى بالاستعانة بفريق متعدد التخصصات. ويتألف البرنامج من استشاريي سرطان مرموقين على الصعيد الوطني ومن ذوي الخبرة العالية والتدريب الرفيع في مجال تقييم وتشخيص الأورام الصدرية السابق للجراحة. وتعمل أقسامنا المختصة بعلاج الأورام الطبي وعلاج الأورام الإشعاعي وأشعة الصدر وعلم الأمراض والطب الرئوي على تقديم العلاجات الضرورية لشفاء المرضى.


قراءة المزيد

يعتبر أكثر الأورام الخبيثة شيوعاً على مستوى العالم، ويشكل الكشف المبكر عن الأعراض والتعرف عليها أمراً أساسياً للحصول على علاج ناجح. ويمكن أن يؤدي إجراء الفحص المتقدم في مرحلة مبكرة إلى منع حدوث الورم وشفاء المرضى. وبات من الممكن تحقيق ذلك الآن من خلال التصوير الطبقي المحوري والتصوير بالأشعة السينية منخفض الجرعة.

ما هي أعراض سرطان الرئة / كيف تعرف أنك في خطر؟

إن بعض فئات الأشخاص معرضة لخطر أعلى بكثير من معظم الفئات الأخرى. وتشمل هذه الفئات المدخنين والمدخنين السلبيين والأشخاص الذين يتعرضون لمواد مسرطنة (الغاز العشوائي والأسبستوس وغبار التلك)، بالإضافة إلى أن جود إصابة بالسرطان في تاريخ العائلة قد يعرضك إلى الخطر.

الأعراض:

  • سعال مستمر أو سعال مصحوب بدم أو أزيز أو ضيق نفس أو عدم راحة أثناء التنفس.
  • آلام الصدر
  • أعراض الالتهاب الرئوي مثل الحمى أو السعال المصحوب بمخاط وعدم الراحة أثناء البلع
  • البحة
  • فقدان الوزن وضعف الشهية

بروتوكولات العلاج

يقوم فريق من برنامج الأورام الصدرية في المستشفى الأمريكي بدبي مؤلف من أطباء أشعة وأطباء أورام بالإضافة إلى جراحين مؤهلين بالعمل معاً لتقديم أفضل دعم لاحتياجاتك احتياجاتك العلاجية وفقاً للمرحلة المرض التي أنت فيها.

  • في حال الكشف المبكر قد يكون التدخل الجراحي كافياً
  • في حال أظهرت الفحوصات انتشار الورم إلى الغدد الليمفاوية داخل الصدر فعند ذلك يتم اللجوء إلى بروتوكول علاج آخر. ويتم إخضاع المريض إلى علاج كيميائي من أجل السيطرة على الغدد الليمفاوية والورم وتقليصها قبل الجراحة
  • في حال انتشار الورم إلى أجزاء مختلفة من الجسم مثل العظام أو الكبد فيوصى بالعلاج الكيميائي فقط

يتحتم على جميع المرضى الخاضعين للعلاج الإقلاع عن التدخين وخصوصاً أولئك الذين تم تحديد حاجتهم إلى إجراء جراحة. وقبل الجراحة يقوم المرضى بإجراء فحص دم ومخطط كهربائي للقلب واختبارات تنفس لتحديد ما إذا كان من الممكن إجراء الجراحة بشكل آمن. ويكون المرضى الذين يواصلون التدخين أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي والمضاعفات الخطيرة المحتملة الأخرى

المريء هو الأنبوب العضلي الذي يربط الفم بالمعدة من أجل تمرير الطعام لهضمه. ويوجد أمام العمود الفقري متوضعاً خلف الرغامى أو ما يعرف بالقصبة الهوائية. ولذلك، توجد أجزاء من المريء في كل من الرقبة والصدر والبطن

يتطور سرطان المريء عندما يصبح النسيج المبطن للمريء خبيثاً بسبب هذه العوامل

  • أحماض المعدة التي يمكن أن تؤدي إلى جزر (ارتجاع) الحمض المزمن
  • التدخين والإفراط في تناول الكحول
  • السمنة
  • حالات مثل مرض الجزر المعدي المريئي (GERD)،
  • مريء باريت وهو تغير شاذ (حؤولي) يطرأ على الخلايا المخاطية المبطنة للجزء السفلي من المريء
  • تعذر ارتخاء المصرة المريئية السفلية (LES) أثناء البلع مما يؤدي إلى تكدس الطعام في المريء
  • نظام غذائي قليل الفواكه والخضروات وبعض الفيتامينات والمعادن

ويتم تشخيص جميع التغيرات التي تطرأ على المريء من خلال التنظير الداخلي وهو إجراء يستخدم لفحص بطانة المريء باستخدام التلسكوب.

ما هي أعراض سرطان المريء؟

غالباً ما يكون سرطان المريء غير محسوس وغير ملحوظ بمثابة مشكلة صحية خطيرة. وفيما يلي بعض المؤشرات الدالة عليه

  • صعوبة مستمرة أو متقطعة في البلع
  • الشعور بأن الطعام أصبح عالقاً أثناء البلع
  • الاختناق أو السعال أو تهوع الطعام المتكرر أو البحة
  • نوبات الفواق الطويلة والمتكررة
  • آلام الصدر المزمنة التي تحدث أثناء تناول الطعام

أدوات التشخيص

في البداية يقوم الطبيب بالتعرف على التاريخ الطبي الكامل للمريض. ثم يقوم باستخدام العديد من أدوات التشخيص من أجل الوصول إلى التشخيص الصحيح لحالة المريض

1.سائل الباريوم: يقوم المريض بابتلاع سائل يمكن رؤيته عند التصوير بالأشعة السينية. حيث يتم أخذ العديد من صور الأشعة السينية التشخيصية للتحقق من انسداد المريء بأي ورم.

2. التنظير الداخلي: يتم تمرير تلسكوب صغير مرن عبر الفم إلى المريء للتحقق من بطانة المريء وأخذ خزعة حسب الحاجة. ويتم القيام بهذا الإجراء تحت التخدير. ويمثل التنظير الداخلي وسيلة متعددة الاستخدامات يمكن استخدامها حتى عند الإصابة بالسرطان لتحديد انتشار السرطان بالإضافة إلى وجود مريء باريت

3. الأمواج فوق الصوتية بالتنظير الداخلي: يعتبر هذا الإجراء مهماً جداً لتحديد المرحلة المناسبة للورم. ويتم تنفيذ الإجراء بالتزامن مع التنظير الداخلي لأخذ صور مفصلة بالأمواج فوق الصوتية للورم والأنسجة المحيطة والعقد الليمفاوية

4. التصوير المقطعي المحوسب (التصوير الطبقي المحوري): يمثل الإجراء أداة تستخدم للحصول على معلومات إضافية عن حجم الورم وانتشاره إلى الأعضاء الأخرى.

5. التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET Scan): إن هذا التصوير شديد الحساسية ويكشف عن النقائل الصغيرة. وهو بالتالي يحدد خيارات العلاج.

بروتوكولات العلاج

تمثل مرحلة السرطان العامل الأكثر أهمية في تحديد نوع العلاج. وذلك وفقاً لانتشار الورم. ويكون العلاج المفضل هو الجراحة وحدها عندما يتم الكشف عن السرطان في مرحلة مبكرة ولكن في حال انتشاره إلى أعضاء أخرى مثل الكبد أو العظام، فيتم استخدام علاجات أكثر توغلاً/غزويةً مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي. ويمكن استخدام هذه الخيارات بشكل متوازٍ أو بشكل مجموعة علاجية

وبما أن المريء يوجد في الرقبة والصدر والبطن فمن الممكن أن تتشكل الأورام في أي من هذه المناطق. وتوجد العديد من العمليات وفقاً لذلك حيث تتم إزالة الورم وجزء عيوش من المريء الطبيعي المظهر لأنه قد يحتوي على خلايا سرطانية لا ترى إلا تحت المجهر

  • العلاج الجراحي
  • العلاج الإشعاعي (أشعة عالية الطاقة)
  • العلاج الكيميائي
  • إن الغرض من الجراحة هو إزالة السرطان وتمكين المرضى من تناول الطعام بعد العملية. ويتم أثناء العملية، وضع أنبوب صغير في الأمعاء وذلك عند نهاية العملية، مما يسمح بالحصول على بعض التغذية أثناء تعافي المرضى من عملياتهم. وعادة ما يسمح للمرضى بتناول الطعام خلال أسبوع بعد العملية. ويسمح باتباع نظام غذائي معدل يشمل الأطعمة المهروسة والسوائل يتطور إلى نظام غذائي عادي خلال أسابيع بعد العملية. ويحتاج معظم المرضى إلى تناول وجبات أقل كميةً وأكثر تكراراً. ومن المألوف أن يفقد المرضى بعض الوزن بعد الجراحة. وعادة ما تتم استعادة الوزن المفقود بعد عدة شهور.

  • تتوفر تقنيات متخصصة للسيطرة على وللحد من مقدار الألم الذي يعاني منه المرضى بعد الجراحة. وغالباً ما يتم استخدام القسطرة فوق الجافية التي تخفف الألم بشكل ممتاز في الأيام القليلة الأولى. وبمجرد إزالة القسطرة، يتم وصف حبوب مسكنة للألم للحد من عدم الارتياح خلال الأسابيع القليلة القادمة.

  • يتم استخدام العلاج الإشعاعي وفقاً لمرحلة السرطان من أجل تدمير الخلايا السرطانية وتقليص الأورام ووقف تطور السرطان. ويمكن أن يتم القيام بذلك قبل الجراحة لتقليص الورم أو بعد الجراحة للقضاء على أي خلايا سرطانية متبقية. ويساعد العلاج الإشعاعي على تخفيف الألم وتسهيل عملية البلع. ويمكن تطبيق العلاج الإشعاعي خارجياً أو من خلال زراعة عنصر مشع في الورم.

  • العلاج الكيميائي عبارة عن مزيج من الأدوية لقتل الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم. ويمكن إعطاؤه قبل أو بعد الجراحة لتقليص الورم أو تدمير الخلايا المتبقية أو بشكل مكثف عندما تكون الجراحة غير ممكنة.

تتشكل وتنشأ أورام جدار الصدر دوماً تقريباً من العظام و/أو الغضاريف و/أو الأنسجة الرخوة لجدار الصدر. وتكون بعضها حميدة لا تعدو كونها التهابات أو نمو في حين يكون بعضها الآخر عبارة عن آفات خبيثة مثل الساركومات أو السرطانات النقيلية التي تنشأ عندما تنفصل الخلايا السرطانية عن المكان الذي تشكلت فيه لأول مرة وتنتقل عبر الدم والجهاز الليمفاوي لتشكل أوراماً جديدة في أجزاء أخرى من الجسم.

  • ما هي الاعراض؟
  • ألم أو وجع في منطقة الصدر
  • التورم
  • ضعف الحركة
  • نتوء أو تكتل بارز من الصدر
  •  

التشخيص

على الرغم من أن تشخيص هذه الآفات قد يكون صعباً، لكنه كغيره من عمليات تشخيص السرطانات الأخرى يبدأ بالتعرف على التاريخ الطبي الشامل يليه

  • فحص بدني كامل بما في ذلك للصدر والتصوير الطبقي المحوري
  • قد تكون هناك حاجة إلى أخذ خزعة في حال الشك في وجود ورم خبيث

بروتوكولات العلاج

يمكن تطبيق العلاج متعدد الطرق

  • العلاج الجراحي بما في ذلك الجراحة الترميمية/الاستبنائية عند الحاجة إلى إجراء عمليات جراحية. ويتم إجراء جراحة الاستبناء بالتعاون مع جراحي التجميل العاملين الذين يمكننا بفضلهم القيام بإصلاح أي عيب في جدار الصدر تقريباً
  • العلاج الإشعاعي (أشعة عالية الطاقة)
  • العلاج الكيميائي

 مرض هضمي مزمن حيث ترجع أحماض المعدة إلى المريء. ويكون لدى المرضى الذين يعانون من هذه الحالة مصرة ضعيفة. وقد يسبب ذلك التهاب بطانة المريء والشعور المستمر بحرقة الفؤاد وألم الصدر وحتى طعماً حامضاً في الفم

الأعراض

الأعراض الأكثر شيوعاً هي حرقة الفؤاد والمعروفة أيضاً بعسر الهضم الحمضي. وتشمل الأعراض الأخرى:

  • ألم الصدر
  • صعوبة في البلع (عسر البلع).
  • سعال جاف مستمر
  • البحة أو التهاب الحلق
  • ارتجاع الطعام أو السائل الحامض (جزر الحمض).
  • الإحساس بوجود كتلة في الحلق

يمكن أن يؤدي مرض الجزر المعدي المريئي (GERD) في حال تركه دون علاج إلى تشكل قرحة وحدوث نزيف وتندب

العلاج

يتم تحديد علاج مرض الجزر المعدي المريئي (GERD) من قبل الطبيب وفقاً لعمر وشدة الحالة. ومن الضروري تغيير نمط الحياة من أجل نجاح العلاج.

  • أدوية لتحييد أحماض المعدة، وبالتالي توفير راحة سريعة.
  • جراحة نيسن لتثنية القاع: يتم لف الجزء العلوي من المعدة حول المصرة المريئية السفلية. مما يمنع الارتجاع إلى المريء
  • التغذية: يجب تجنب بعض الأطعمة مثل الأطعمة الغنية بالدهون والحمض والتوابل وبالإضافة إلى النعناع والكافيين

فرط التعرق الراحي الأولي هو حالة مرضية تتميز بالتعرق المفرط غير المرتبط بالضرورة بدرجة حرارة الجسم أو العصبية أو النشاط البدني.

الأعراض:

عادة ما يحدث التعرق الشديد في راحتي اليدين و/أو في باطن القدمين و/أو في الإبطين و/أو في المنطقة الأربية و/أو تحت الثديين.

العلاج:

يعتقد أن سبب التعرق هو التنبيه المفرط للعصب الودي الذي يزود الغدد العرقية المخالفة. ويسمح أسلوب التنظير الصدري الطفيف التوغل بتقسيم الأعصاب ويؤدي إلى الشفاء من هذه الحالة.

مرض مناعية ذاتية مزمن يؤثر على النقل العصبي العضلي مما يؤدي إلى حدوث ضعف موهن. وتلعب الغدة الزعترية / غدة التوتة دوراً كبيراً في هذا المرض من خلال إنتاج أضداد تهاجم هذه المستقبلات، مما يمنع إشارات الاتصال بين الأعصاب والعضلات.

الأعراض:

  • تعب عام
  • ضعف في الذراعين والرجلين
  • ارتخاء الفم والجفنين
  • صعوبة في الكلام
  • صعوبة في البلع

العلاج:

يتم علاج هذا الاضطراب المنهك من خلال

  • العلاج بالأدوية المضادة للكولينستراز
  • العلاج الدوائي
  • العامل الكابت للمناعة السترويدي
  • فصادة البلازما
  • تتوفر خيارات الجراحة وفقاً لشدة الحالة. ويعد استئصال غدة التوتة خياراً موصى به بشدة لمعظم المرضى، حيث تتم إزالة غدة التوتة جراحياً. ويتم إجراء جراحة طفيفة التوغل باستخدام أسلوب الوصول الأدنى الذي يسمح بقطع مكافئ لغدة التوتة)

غالباً ما يتم اكتشاف الفتق الحجابي أثناء القيام بفحص أو إجراء لتحديد سبب حرقة الفؤاد أو ألم الصدر أو ألم الجزء العلوي من البطن.

ما هو الفتق الحجابي؟

عيب في الحجاب الحاجز يتسبب في هجرة جزء من المعدة أو في بعض الأحيان كامل المعدة فوق الحجاب الحاجز إلى تجويف الصدر مما يسبب حرقة الفؤاد القلب وعسر الهضم وجزر الحمض والانتفاخ.

هل تساعد الجراحة في إصلاح الفتق الحجابي؟

في بعض الأحيان يحتاج الفتق الحجابي إلى عملية جراحية. وتُجرى الجراحة بشكل عام للأشخاص الذين لا تساعدهم الأدوية على تخفيف حرقة الفؤاد والجزر الحمضي، أو الذين يعانون من مضاعفات مثل الالتهاب الشديد أو ضيقة المريء.

وقد تشمل جراحة إصلاح الفتق الحجابي إعادة معدتك إلى بطنك (في مكانها الطبيعي) أو تصغير فتحة العيب في الحجاب الحاجز أو إعادة بناء مصرة مريئية أو إزالة كيس الفتق لكي لا يعود الحمض من المعدة إلى المريء

أو قد يقوم الجراح بإدخال كاميرا صغيرة وأدوات جراحية خاصة من خلال عدة شقوق صغيرة في بطنك. ثم يتم إجراء العملية بينما يشاهد الجراح صوراً من داخل جسمك تُعرض على شاشة فيديو (جراحة بتنظير البطن). ومن خلال أسلوبنا الطفيف التوغل، يتعافى المرضى بشكل سلس وسريع ويعودون إلى روتينهم اليومي في أقصر وقت ممكن مقارنة بالجراحة المفتوحة.

تعرف على أطباء المستشفى الأمريكي

فريق من الأطباء

أطبائنا جميعهم حاصلون على شهادة البورد الأمريكي الشمالي أو ما يعادلها ، بدعم من المدربين الغربيين والممرضين وموظفي الدعم.

علي الدعمي

استشاري
جراحة الأورام، جراحة الأورام الصدرية، الجراحة العامة، جراحات السمنة

عربي, الإنجليزية

تحميل المزيد