أخبار وتحديث ومدونات

اكتشف المستشفى الأمريكي الأحدث لمرضانا

تحكمي في وزنك عندما تخططين لحملك

تحكمي في وزنك عندما تخططين لحملك

إن زيادة الوزن قبل أو أثناء أو بعد الحمل قد يؤثر على كل من الأم والمولود. إليكِ بعض النصائح التي ستساعدك على التمتع بلياقة بدنية أكبر.

- د. آرفا داناليوالا، استشاري أمراض النساء والتوليد في المستشفى الأمريكي - دبي

إن الأمومة رحلة جميلة تعيش فيها الأم لحظات مثيرة حيث إنها تحمل بداخلها حياة أخرى. إلا أن الحمل قد يكون فترة محفوفة بالقلق والخوف. وعلى الرغم من وجود العديد من الأمور التي عليكِ مراعاتها للحفاظ على صحتك وصحة طفلك، إلا أن أحد أهم تلك العناصر الحفاظ على وزنك قبل وأثناء وبعد فترة الحمل.

تحكمي في وزنك

إن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم (بحيث يكون مؤشر كتلة الجسم أعلى من 30) لدى النساء في بداية حملهن يجعلهن أكثر عرضة للإجهاض والإصابة بمرض السكري وارتفاعضغط الدموالإملاص وإصابة الجنين بالتشوهات الخلقية والإصابة بالجلطات الدموية في أوردة الساقين والرئتين وكذلك ولادة مولود سمين. كما يؤدي ذلك إلى صعوبة مراقبة نبضات قلب المولود أثناء المخاض. بالنسبة لذواتالوزن الزائد، يمكن أن تكون فترة المخاض أطول من المعتاد، كما يمكن أن توجد صعوبة في التعامل مع منطقة فوق الجافية وصعوبة في خروج كتفي المولود، وهناك احتمال كبير أن تخضع الأم لإجراء عملية قيصرية.

كما تعرِّض الزيادة المفرطة للوزن خلال فترة الحمل النساء لنفس المخاطر السابق ذكرها. يُقدَّر متوسط زيادة الوزن خلال فترة الحمل لدى النساء اللاتي يتمتعن بمؤشر كتلة جسم صحي (18.5-24.9) بـ 11-15 كجم، وبالنسبة لذوات الوزن الزائد (مؤشر كتلة الجسم 25-29.9) فيُقدَّر المتوسط بـ 7-11 كجم، أما بالنسبة للبدينات (مؤشر كتلة الجسم أعلى من 30) فيُقدَّر متوسط زيادة الوزن بـ 5-9 كجم.

ربما يكون من الصعب أيضًا بعد الولادة بدء الرضاعة الطبيعية والمواظبة عليها. كما يؤثر وزنالأم خلال فترة الحمل على المولود أيضًا. فيصبح المولود عرضة للإصابة بانخفاظ السكر في الدم عند الولادة. ويزيد من فرصة إصابة المولود بالسمنة ومتلازمة الأيض المبكر والوفاة المبكرة نتيجة للإصابة بأمراض القلب.

من الضروري اتباع نمط حياة نشط وفقدان الوزن المكتسب خلال فترة الحمل وبعد الولادة. ويؤدي احتفاظ الأم بالوزن الزائد الذي اكتسبته بعد الولادة إلى تعريضها إلى خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري واختلال وظائف الأوعية الدموية على المدى الطويل.

ويمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي وممارسة النشاط البدني خلال فترة الحمل إلى التقليل من خطر الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل وتقليل فترة المخاض دون أي آثار سلبية تصيب الأم أو المولود.

حررت بواسطة: