أخبار وتحديث ومدونات

اكتشف المستشفى الأمريكي الأحدث لمرضانا

لا تتجاهل سيلان الأنف والسعال الجاف

لا تتجاهل سيلان الأنف والسعال الجاف

بالنسبة لأي أم، قد يكون الأمر بمثابة كابوس مروع أن تسهر طوال الليل تسمع صوت سعال طفلها وأزيز صدره.  . فالرضع والأطفال فيسن الحبومعرضون للعديد من الفيروسات، والإصابةبعدوى الجهازالتنفسي أمر شائعجداً في هذه المرحلة العمرية. ويعد التهاب القصيبات واحداً من أنواع العدوى الأكثر انتشاراً مابين الأطفال. .

 

 ما هو التهاب القصيبات?

 

التهاب القصيبات هو عدوى في الجهاز التنفسي السفلي تصيب الرضع والأطفالالصغار الذين تقل أعمارهم عن عام واحد. وتتشابه أعراضه المبكرة مع أعراض نزلةالبرد العادية، وتتضمن سيلان الأنفوالسعال.  السبب في الإصابة بالتهاب القصيبات هو فيروس يُعرف بالفيروس التنفسي المخلوي (RSV)، حيث ينتشر عبر القطيرات الصغيرة جداً من السائل التي تأتي من سعال أو عطسات شخص مصاب. ويتسبب ذلك في إصابة المسالك الأصغر في الرئتين (القصيبات) بالعدوى والالتهاب (التورم).

 

يقلل الالتهاب كمية الهواء التي تدخل الرئتين، مما يُصعب عملية التنفس. رغم عدم وجود دواء للقضاء على الفيروسات التي تتسبب في التهاب القصيبات، إلا أن العدوىعادة ما تزول خلال أسبوعين بدون الحاجة إلى أي علاج. قد تتكرر إصابة ما يقرب من 59بالمائة من الأطفال بأزيز الصدر في المستقبل مع عدوى الجهاز التنفسي العلوي،مع استمرار الكحةوأزيز الصدر مع كثير منالأطفال لعدة أسابيع، الأمر الذي لا يجدي معه أي علاج.

 

العلامات والأعراض:

 

تحدث الإصابة بالتهاب القصيباتفي فصل الشتاء في الفترة من شهر نوفمبر إلى مارس. ويمكن أن يصاب الأطفال بالتهاب القصيبات أكثر من مرة خلال الموسم ذاته، إلا أن أكثر الأطفال يتعافون منه خلال بضعة أيام. يمكن للوالدين الانتباه إلى علامات الأعراض الأكثر حدة، مثل صعوبة التنفس. يعد العرض الأول في هذه الحالة هو انسداد أو سيلانالأنف وسعال خفيف. رغم ذلك، يمكن أن تسوء هذه الأعراض عادةً خلال الأيام الثلاثة الأولى، ثم تبدأ في التحسن التدريجي.

 

خلال مرحلة العدوى، يمكن أن يظهر على الأطفال:

•    قشط وسعال جاف متواصل

•    تنفس متسارع أو بصوت مرتفع

•    انقطاع التنفس لفترات قصيرة

•    رضاعة أقل وتبليل الحفاضات بوتيرة أقل

•    قيء بعد الرضاعة

•    تهيجية

 

أغلب حالات التهاب القصيبات ليست خطيرة، إلا أن الأعراض تثير قلق الوالدين كثيراً.  إليكِ بعض سبل العلاج:

 

•    قدمي الرضعات بكميات أصغر بتكرار أكبر.

•    إذا كنت ترضعين رضاعة طبيعية، فقومي بالتوقف عن الرضاعة لفترات وجيزة.

•    قد يفيدك أن تُجلسي طفلك في وضعية قائمة بعد الرضاعة مما يساعده على التنفس.

•    حافظي على بيئة خالية من التدخين.

•    داومي على تفقد طفلك، على الأخص خلال فترة الليل، وإذا ساءت الحالة اتصلي بطيبب الأطفال .

 

 متى ينبغي عليكِ الاتصال بطبيب الأطفال:

 

تفقدي دائماً إذا ما كان هناك أي تغيرات في أعراض طفلك، واتصلي بطبيب الأطفالإذا ما ظهرت أي من الأعراض التالية على طفلك:

•    صعوبة متزايدة في التنفس أو أزيز الصدر خلال التنفس

•    ضعف التغذية حيث يأخذ طفلك أقل من نصف الكمية المعتادة خلال الرضعتين أو الثلاث الأخيرة.

•    عدم تبليل الحفاضات خلال 12ساعة أو أكثر

•    تسارع معدل التنفس بما يتجاوز 40نفساً في الدقيقة

•    ارتفاع درجة الحرارة (حمى) - 38درجة مئوية (100.4فهرنهايت) أو أعلى

•    التهيجية أو الإجهاد الشديد.

 

العلاج في المستشفى:

 

يحتاج نحو 3بالمائة من الرضع الذين يصابون بالتهاب القصيبات للدخول إلى المستشفى (وفقاً لإحصائيات هيئة الخدمات الصحية الوطنية بالمملكة المتحدة). قد يتم إدخال طفلك إلى المستشفى عندما لا يحصل على كمية وافرة من الأوكسجين في الدم بسبب صعوبة التنفس. وعندما لا يتناول كمية كافية من الطعام أو السوائل.

 

الوقاية من التهاب القصيبات:

 

 تجنب الإصابة بالتهاب القصيبات ليس بالأمر اليسير، إلا أنه يمكنك اتخاذ خطوات محددة للحد من احتمال الإصابة بالفيروس وتفقد انتشاره.  . ويتضمن ذلك:

 

•    غسل يدي الطفل ويديك بتكرار أكبر.

•    المواظبة على تنظيف، وغسل، ومسح الألعاب والأسطح.

•    الإبقاء على الطفل المصاب بالمنزل إلى أن تتحسن الأعراض.

•    عزل الأطفال حديثي الولادة عن المصابين بنزلات البرد أو الإنفلونزا  

•    منع الطفل من التعرض لدخان السجائر

حررت بواسطة: